رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
لماذا حطمتني؟ (133 حرف)
انظر إلى البحر علَّك تقدر كم دموعي التي نزفتها عيوني آثار غدرك بي
انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟

بقلم

مها حمزة

برد الشتاء (141 حرف)
عندما إشتد فصل الشتاء..
و زادت برودة الأجواء..
و بدأت أعاني من عدم الدفء.. 
أدركت جيدا ان حرمان قلبي من دفء قرب حبك الراحل أقسى كثيراً من برد الشتاء
 

بقلم

مها حمزة

وثيقة النهاية(263 حرف)
أبعد حبي و عطائي و معاناتي أصبحتُ بلا ثمن!!
أبعد كل هذا البذل أصبح خسراني ربح!!
أبعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل معك أصبحت أنت المتعب حد عدم الإحتمال!!
أبعد حناني و احتمالي تكون هديتي التقديرية وثيقة النهاية!!
لم تتسنى لي الفرصة لشكرك
فحقاً نهاية ألمي معك هى أعظم تقدير لي..
 
 

بقلم

مها حمزة

قطعة من الجحود (145 حرف)
ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألماً لشئ صغير تذكرته كان بيننا؟
و كيف أتوقع ذلك منك و انت قطعة من الجحود.
فإمرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم.
 
 

بقلم

مها حمزة

طعنة غدر (216 حرف)
لم أكن أتوقعها منك.. أتتخلى عني!
هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون إرتياب في أى ألم قد يلحق بي منه؟
هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟
احتملت آلاماً قاسية كثيرة و انتصرت،
أتأتني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
 
 

بقلم

مها حمزة

خبر حزين (181 حرف)
لا تفزعي صديقتي..
حقاً إن النبأ يهوي على القلوب يسحقها، و لكني إستنفزت سابقاً معه كل ألمي و حزني، فما عاد هناك لمحة حزن أو ألم أو يأس لم تطرأ على ملامحي
فما على الآن سوى البحث على السعادة
 
 

بقلم

مها حمزة

قسوة الندم (231 حرف)
أستطيع أن أشعر بما يحاصر قلبِك من قسوة الندم و فشل الإختيار
أعلم دون ان تتكلمي إدراكِك المتأخر لمعنى وجود شخص مثله في حياتِك.
الشخص ذاته الذي كانت تدمع عينيك لرؤياه هو الذي يدمع قلبك لفقدانه الآن
حزينة جدا لألمك ، و عزائي.. أنه بداية نضجك
 
 

بقلم

مها حمزة

كفاني شوقاً لك (134 حرف)

عندما حان موعد سفرك شعرت بألم يحطم ضلوعي، و ما كان هذا إلا إقتلاعك قلبي ليصحبك.

لم أعد أحتمل إبتعادك..

و ما عاد صدري متسعاً لمزيداً من الأشواق.

 
 
بقلم
مها حمزة
قوة تضحيتي

 بعد أن أصبح فراقهما يُعد بالسنوات لا كما كانا يَعُدُنَه بأجزاء الساعة

 

بعث لها يسأل (255 حرف)
 
بعد أن وارت جرحي تركمات الدهر، فما عاد ظاهراً رغم آلامه المبرحة التي تُبْعَث من الموت بمرور ذكراكِ عليه .
و لم أزل أتساءل..
كيف أنتِ حلم الرقة و لَفُظَت شفتاكِ اللهو بي على دون إستيحاء؟
و كيف أنتِ أسطورة الحنان و إستبحتي سحق قلبي علناً دون أن تترددي و بهذه القسوة؟
 
 فكان ردها عليه (231 حرف)
 
عندما دق قلبي بعنف آذناً ببدء مذبحة قلبية، و كنا فريستي هذا الحشد من الجلادين، أدركت أن نهايتك حتمية، فأَبَى حُبي الحاني أن تنتصر أنانيته، فإخترت حبنا ليكون ثمناً لحياتك، و كانت كلماتي سهاماً نارية في عماده، و ما كانت قسوتي إلا قوة تضحيتي..
 
 
بقلم
مها حمزة
ثورة جريح (128 حرف)

ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،

و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.

إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..

 
بقلم
مها حمزة 
لحظات حرجة (178 حرف)
أثناء ثواني الصمت التي تَلت إخبارِك لي بأنك ستُعْلِن عن نبأ ما، حدثتني عيناك -التي لم تعتد إخفاء شيئاً عني- عن خطورة ما سوف تقوله، فتسارعت دقات قلبي إلى أن أغمَدت نَبَأَك السار فيه فأدميته
 
 
بقلم
مها حمزة
 
قدر (141 حرف)
هل نشعر بالقدر..؟
لا أعرف كيف شعرت بأن الفراق سيأتي حتما،
و لا أعرف لماذا كنت أشعر دوما بأننا لن نكون أرباب المنزل الدافئ ذاته،
شعرت.. و صدق حدسي
 
بقلم
مها حمزة
تهنئة جريحة (161حرف)

أعتذر عن عدم إستطاعتي أن أواري ألم طعنتي المفاجئة بإبتسامة تهنئة.

فلا ذنب عليك.. فقد كنت أتوقع إستمرار دوران الأرض بدوني

و لكن إعذرني فتوقع الموت أسهل من وقوعه كثيراً
 
 
بقلم
مها حمزة
عتاب الأصدقاء (218 حرف)
ألا تشعري بالحنين لمزاحي عندما تنسي الضحك لفترات طويلة؟
ألا تشعري بضعف ضحكتِك عندما لا تجديني أشاركِك إياها؟
ألا تشعري بالوحدة عندما لا تجدي حواسي الممهدة لشكواكِ؟
ألا تشعري بصعوبة الحياة بدوني؟
فلماذا أشعر أنا بها بدونِك؟
 
 
بقلم
مها حمزة
إلى صغيرتي المسافرة (210 حرف)

أفتقد صوت أنفاسِك البطيئة العالية أثناء نومِك

أفتقد منادتي بصوتِك الطفولي

أفتقد يدكِ الصغيرة الممتلئة عندما تحنو عليَّ و قبلاتِك الرقيقة على وجنتي

أفتقد شعوري بالمعجزة من حوارِك المتزن و من تحليلِك المنطقي البرئ للمواقف
 
 
بقلم
مها حمزة
تقرير الطبيب (135 حرف)

آسفة على النبأ التالي.. لقد توقف حبنا عن النبض..

و فشلت محاولاتي في جعله يتنفس حناني و إهتمامي و رعايتي.

لقد كان دمه مليئ بسم الإهمال و الجمود.

 
بقلم
مها حمزة
 
موقف النهاية (177 حرف)
ما إدخرته من كلمات على مدى سنوات عمري خذلني عندما رأيتك.
لم أستطع أن أتذكر ما أعددته لموقف النهاية.
لقد هاجمتني الذكريات، وقاتلني تصور حياتي بدونك، وخانتي إرادتي، فإنتصرت علىَّ دموعي.
 
 
بقلم
مها حمزة
لقاءنا الأخير (131 حرف)
فضلت أن أنهي لقاءنا الأخير فجأةً دون كلمة وداع أو مواساة أو عتاب، لكى لا تؤلمنا اللحظات الأخيرة، دعنا نكتب آخر كلمة بمشاعرنا الراقية..
 
 
بقلم
مها حمزة


<<Home